شارك

غدا نرحل

نهاية حزينة لعقود من البهجة.. فمن براثن الفقر انتزعوا الضحكة، ومن قلب المعاناة أبدعوا فنهم على مدى عشرات السنين، وكانوا مصدر البهجة الوحيد لسكان الأحياء الفقيرة في نيودلهي.

إنهم سحرة وفنانو العرائس والسيرك.. راسمو البسمة على وجه البؤساء.. والبسطاء. تحرك مفاجئ من الحكومة المحلية غّير حياة الجميع.. إذ قررت إعادة توطين جميع سكان أحياء الصفيح هؤلاء تمهيدا لهدمها وتطويرها من جديد.

غدا يرحلون.. فماذا يفعلون وكيف يتفادون الاندثار؟