شارك

قطار الحياة موريتانيا

مرة كل أسبوع، يعبر قطار قلب الصحراء الموريتانية، في رحلة تمتد على مسافة 700 كيلومتر. ويربط القطار بين ميناء مدينة نواذيبو، ومنجم "زوارْت"، ومهمته الأساسية نقل المعادن ما بين المنجم والميناء. لكن مهمته الثانوية صارت مع مرور الزمن أهم بكثير من مهمته الرئيسية، حيث ينقل خزانات كبيرة بها مياه الشرب، والتي صارت بمثابة أمل رئيسي للحياة، في ظل الظروف القاسية التي تعرفها المنطقة.
في هذا العبور توجد حكايات إنسانية كثيرة، وهذه الحكايات الإنسانية هي في صلب هذا العمل الوثائقي، حيث يتم التركيز على تلك القصص المعبرة التي يحياها الناس، وارتباط هذه القصص مع هذا القطار، الذي صار جزءا أساسيا وحميميا من حياتهم.