شارك

كنيسة القيامة

مسلم يفتح أبواب كنيسة القيامة. هكذا يبدأ الفيلم بإبهارنا ويجعلنا نتوق إلى معرفة المزيد.. ما الذي يجري؟ "غارو" المصور الشهير في القدس يفتح باب الكنيسة، ويسير داخلها كما لو كان منزله الخاص.

نقوم بالتقاط الصور كالمعتاد، ومن خلال عدسة مصورنا، نقدم ضيوفنا واحدا تلو الآخر: هانيا، ولدت وترعرعت على أصوات المزيج الرائع من أجراس الكنائس وأذان المساجد في مدينة القدس القديمة. تقود جوقة الكنيسة وتشارك في أحداثها.
د. ألبرت الخبير في تاريخ القدس، د. محمد، الذي ألف كتابًا عن القدس، وعبد القادر، ووجيه، المسلمون الذين يتقاسمون مسؤولية حمل مفاتيح الكنيسة وفتح بابها.
ترسم شخصيات الفيلم لوحة جميلة للكنيسة، وتأخذنا إلى الداخل لمشاهدة الحجاج القادمين من جميع أنحاء العالم ليكونوا مباركين، والاستماع إلى صلواتهم. بعد ذلك، نذهب إلى الخارج لرؤية أناقة وعظمة القدس بالرغم من كل العذاب الذي تواجهه يوميا.