مصارعة الثيران .. وداعا

كان قرار حظر مصارعة الثيران في كتالونية قد بدأ من خلال "مبادرة شعبية" قدمتها جماعة مدافعة عن حقوق الحيوان تعتبر مصارعة الثيران تعذيبا للحيوانات وليست رياضة أو فن أو ثقافة، وقد تمكن نشطاء حماية حقوق الحيوان، من حظر مصارعة الثيران بعد جمع 180 ألف توقيع، صدق عليها برلمان كتالونية في إسبانيا، ولكن بالرغم من الأزمة الاقتصادية وبرغم معارضة المدافعين عن حقوق الحيوان لاتزال مصارعة الثيران صناعة مهمة في إسبانيا، التي لديها أكثر من ألف مزرعة لتربية ثيران المصارعة ويعمل بهذا القطاع نحو 200 ألف شخص. لقد تأثرت مصارعة الثيران الإسبانية بالأساس بالمعارضة المتنامية بين نشطاء حقوق الحيوان وبين المتمسكين بالتقاليد، تظل مصارعة الثيران – وهي رقصة حتى الموت بين رجل وحيوان متوحش – أبرز تعبير عن الرياضة الإسبانية.