شارك

معجزة طرابلس

معجزة حقيقية أن يكون طفل في عمر الثلاث سنوات حافظا عشرين جزءا من القرآن الكريم، ولعل المعجزة الأكبر أن يكون هذا الطفل أحد أربعة أطفال هم جميعا حفظة للقرآن. هذه قصة شهدتها مدينة طرابلس اللبنانية، حيث بدأ والد الأطفال رحلة تحفيظ أولاده منذ العام 2009. لم يكن سهلا أن يصدق مشايخ المدينة هذا الحدث الغريب، وما كان من دار الإفتاء إلا أن اختبرتهم أمام لجنة متخصصة أطلقت فيما بعد على الأطفال صفة معجزة طرابلس وذلك إثر الانبهار الكبير مما لمسته اللجنة من ذاكرة الأطفال التي تحفظ إلى جانب القرآن أصعب المتون الشعرية وأهمها ألفية ابن مالك والشاطبية والدرة وغيرها..