شارك

مقعد خال

يسلط الفيلم الضوء على فراغ المكان الذي يتركه الشهيد في مقعده الدراسي ويترجم حالة الفقدان والوجع بطريقة مختلفة نراها في عيون زملائهم، وفي مقاعدهم الدراسية التي أصبحت خالية. وفي محاولة منهم لتجاوز حالة الحزن والفقدان يقوم الطلبة بإحياء ذكرى الشهداء لتحدي الألم وعمل تغيير بالقلم والعلم بالرغم من فراغ المكان.

المدرسة في قطاع غزة لها طعم مختلف لا ألوان لا جدران ولكن هنالك بصيص أمل في التفوق والنجاح لتخليد ذكرى الشهداء، عدد المقاعد الدراسية الخالية كثيرة، والمدرسة لم تعد كالسابق فالجدران متصدعة والمرافق والساحات مدمرة، فهي ملجأ الألم والوجع، ويستبدل زملاء الشهيد أصدقائهم الشهداء بصورة لهم ( إن وجدت ) على مقعدهم الدراسي كتعبير رمزي عن استمراريتهم واستمراية الحلم في أجواء وصدمات نفسية صعبة، نستعرضها من خلال معايشتهم في حياتهم الخاصّة والمدرسية.