لكل كلمة ثمن، فقد ترفع صاحبها لأعلى عليين، وقد تورده المهالك وتفتح عليه أبواب الجحيم. وهذا متواتر منذ القدم، وفي تراثنا العربي كان الشعر ديوان العرب ومفخرتهم، لذا فإن الأمراء كانوا يغدقون العطاء لمن يمدحهم ويجزّون رقاب من يذمهم.