تقارير

السامرية.. طائفة ضئيلة العدد تتعبد في جبل الطور بنابلس

 

 

يؤمنون بقدسية جبل جرزيم أو جبل الطور بمدينة نابلس الفلسطينية، فهو قبلتهم وليس القدس. ويقولون إنهم السلالة الحقيقية لبني إسرائيل.. "السامريون" ماذا تعرف عنهم؟

 

يتخذ السامريون من قمة جبل جرزيم (أو جبل الطور) في مدينة نابلس الفلسطينية مقرا لهم، ويرفضون نعتهم باليهود، ويصرون على أنهم سلالة النبي موسى الحقيقيون

 

جاؤوا للأرض المقدسة فلسطين عقب خروجهم من مصر والتيه الذي استمر 40 عاما في صحراء سيناء

 

تعني كلمة سامري "المحافظ"، وتقول الطائفة إنها تملك التوراة الحقيقية لبني إسرائيل وليست المحرفة

 

يبلغ عددهم 785 شخصا. ولأنهم أقلية صغيرة مُنحوا الهوية الإسرائيلية من دون أن يتنازلوا عن جنسيتهم الفلسطينية، كما يحملون الجنسية الأردنية أيضا

 

يؤمن السامريون بقدسية جبل جرزيم أو جبل الطور بنابلس، فهو قبلتهم وليس القدس

 

يوم السبت هو اليوم المقدس لديهم، ويخصصون يوما كاملا في السنة يصومون فيه 24 ساعة عن كل شيء حتى الحديث، ويقع هذا اليوم في آخر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام

 

للسامريين مدرسة يتعلمون فيها بجبل جرزيم، وفيها سبعة صفوف يتعلمون بها أركان الدين السامري ولغتهم العبرية القديمة ثم يستكملون بمدارس مدينة نابلس

 

يتزوج السامريون فيما بينهم فقط، ويرفضون أن يتزوج السامري من غير سامرية، أما المرأة السامرية فلا يحق لها الزواج بغير سامري أبدا، وإذا فعلت فإنها تخرج من الطائفة