تقارير

انتفاضة أكتوبر 1988.. ربيع الجزائر الأول وثورته المضادة

 

خاص-الوثائقية

"نحن لا نخشى أي أحد.. الشيوعيون والنقابيون هم عدونا الوحيد وقد قمنا بصقلهم. لا يوجد أي احتمال لوقوع انتفاضة في الجزائر"..

الحديث هنا لأحد قادة الأجهزة الأمنية الجزائرية في لقاء مع وفد فلسطيني كان يزور البلاد في يناير/كانون الثاني 1988، كما تسجّل صحيفة "لوموند ديبلوماتيك" الفرنسية في أحد أعدادها الصادرة في شهر مارس/آذار 1999[1].

الربيع الأول

من يتابع الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر حاليا ويشارف على دخول شهره العاشر، قد يعتقد أن الأمر يتعلّق بالربيع الجزائري المتأخر، بعدما شكّلت كبرى دول المغرب العربي مساحة الاستثناء من حيث حجم وامتداد الحراك خلال الموجة الأولى للربيع العربي مقارنة بجارتيها تونس والمغرب وليبيا، والتي انطلقت شرارتها من تونس أواخر العام 2010. فقد سارعت السلطات الجزائرية حينها إلى التفاعل السريع مع الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر حينها عبر اتخاذ إجراءات اقتصادية واجتماعية، كما استفادت من استمرار حضور ذكرى "العشرية السوداء" في الأذهان لتخمد بسرعة أولى شرارات الاحتجاج.

لكن في حقيقة الأمر، كانت الجزائر سباقة إلى نثر ورود الربيع قبل أن تعرف ما يُسمى في الكتابات الأكاديمية والإعلامية بالعشرية السوداء/الدموية التي يشار بها إلى عقد التسعينيات وما شهده من تقتيل وبشاعة إثر انقلاب الجيش على فوز الإسلاميين في انتخابات 1991.

ففي متم عقد الثمانينيات، شهدت شوارع ومدن الجزائر ثورة شعبية هي الأولى والأكبر من نوعها منذ الثورة المجيدة التي قام بها الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي وتوّجت بالاستقلال في مستهل الستينيات.

وإذا كانت الثورة ضد الاحتلال قد خلّفت "مليون" شهيد، فإن انتفاضة 1988 الشعبية خلّفت مقتل 120 شخصا حسب الأرقام الرسمية، وأكثر من 500 حسب بعض النشطاء، فيما تم توقيف نحو 15 ألف شخص.[2]

في ذلك العهد، وفي الرمق الأخير من فترة الحرب الباردة، وقبل بزوغ النظام العالمي الجديد بعد انهيار جدار برلين، قاد الجزائريون ثورتهم الشعبية، وتمكّنوا من انتزاع دستور جديد وتعددية حزبية أنهت حالة الحزب الوحيد، لكن ذلك الربيع لم يُعمّر طويلا، وسرعان ما تحوّل إلى خريف بعد انقلاب العسكريين على نتائج الانتخابات التي فاز بها الإسلاميون في بداية التسعينيات.

اليوم وقد مرّت 31 سنة على تلك الانتفاضة الشعبية، مازالت الألغاز المرتبطة بهذه الثورة أكثر مما تقدّمه النخب السياسية والإعلامية من أجوبة، بل إن الكثيرين يعتبرون ما يتوفّر من معطيات غير كاف للجزم بما إن كان الأمر يتعلّق بثورة شعبية حقيقية أم أحداث مفتعلة بسبب الصراعات الداخلية التي كان يشهدها النظام السياسي الجزائري.[3]

تسلسل أحداث الثورة

رغم أن شرارة الأحداث اشتعلت يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول 1988، فإن بداياتها تعود إلى شهر سبتمبر/أيلول من العام نفسه، حين وقع إضراب شامل في المنطقة الصناعية التي كانت تشغّل أكثر من 20 ألف عامل في مختلف المصانع والوحدات، وذلك بضاحية الـ"رويبة" (20 كلم شرقي العاصمة). [4]

في 19 سبتمبر/أيلول 1988، خرج الرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد ليلقي خطابا تضمّن نقدا حادا لحزب جبهة التحرير الوطني، الحزب الوحيد حينها، موجّها الدعوة إلى الجزائريين للدفاع عن أنفسهم بأنفسهم من خلال تنظيم صفوفهم، وهو ما يعتبره البعض تحريضا يرمي إلى افتعال الثورة.

في الأيام القليلة الموالية لهذا الخطاب، أصبحت الشائعات تنتشر عن وجود نداءات للخروج إلى الشارع والقيام بانتفاضة عارمة، على أن تكون الانطلاقة الرسمية هي إضرابٌ عامٌ يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول، وهي الشائعات التي خالطتها تهديدات مبطنة للتجار الذين يرفضون الاستجابة لنداء الإضراب.

وعشية هذا الموعد، أي يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول، خرجت مظاهرات "عفوية" تحوّلت إلى أعمال عنف استهدفت مقرات حكومية، مما أدى إلى نشوب مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والقوات الأمنية استمرّت حتى فجر اليوم الموالي.

حلّ يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول والظروف مهيأة لاشتعال الفتيل، فقد توسّعت رقعة المظاهرات في الجزائر العاصمة، وبرز ميل واضح لدى المحتجين نحو تدمير وتخريب كل ما يرمز للدولة والسلطات، وبدأ في تلك الأجواء إحصاء قتلى المواجهات.

في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 1988 أعلن الرئيس الشاذلي فرض حظر التجول ليلا في العاصمة وضواحيها، وكلف الجنرال خالد نزار بالملف، كما انتشرت قوات الجيش في كامل أحياء العاصمة الجزائرية، وقدرت مصادر عددها بعشرة آلاف جندي.[5]

تواصلت المظاهرات وحملات القمع والاعتقالات الأمنية حتى يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، حيث أُعلن عن خطاب رسمي للرئيس الشاذلي بن جديد يُبث عبر وسائل الإعلام مساء الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول.

في صباح ذلك اليوم الموعود، خرجت مظاهرة عارمة للتيار الإسلامي، وحاولت السلطات الجزائرية التصدي لها بالقوة، مما خلّف سقوط نحو 40 قتيلا في أكثر الأحداث دموية في العاصمة، وانتهى اليوم بخطاب الرئيس الذي بشّر فيه بانطلاق مرحلة جديدة.

خلافة عسيرة لبومدين

هناك منا من يعيد جذور هذه الانتفاضة الشعبية الجزائرية إلى الظروف التي أعقبت وفاة الرئيس الجزائري الراحل الهواري بومدين، فهذا الأخير كان يمسك بخيوط السلطة بإحكام لأكثر من عقد ونصف، مما جعل الدولة الجزائرية أمام فراغ مهول بعد وفاته في ديسمبر/كانون الأول 1978.

لم يكن للجزائر حينها نائب للرئيس، ولا توافق مسبق على طريقة اختيار خليفة بومدين، باستثناء نص الدستور الجزائري على ضرورة اختيار الرئيس من داخل حزب جبهة التحرير الوطني.

دخول المؤسسة العسكرية الجزائرية على خط اختيار الرئيس الجديد ورغبتها في الدفع بمرشحها الشاذلي بن جديد، جعلها "تنصّب" هذا الأخير أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني، ومن ثم صعوده بسهولة إلى منصب الرئيس مرشحا وحيدا، وهو ما تم رسميا في فبراير/شباط 1979، لتكون فترة حكمه التي استمرت حتى 1992 عهداً لشد الحبل الخفي بين الجيش والحزب الوحيد ممثلا في رفاق الهواري بومدين.[6]

إلى جانب صراع الأجنحة الداخلية للنظام الجزائري، شهدت هذه الفترة انهيارا مهولا في أسعار النفط في الأسواق العالمية، علما بأنه يعتبر المصدر الرئيس للموازنة الجزائرية.

فقد انخفضت أسعار النفط من 35 دولارا في 1981 إلى 31 في 1982، ثم تواصل الهبوط إلى 29 دولارا في 1983، واستمر ليصل إلى 28 دولارا في 1984، وأخيرا إلى 26 دولارا في 1985، قبل أن تنهار في عام 1986 وتصل إلى 14 دولارا مجددا كما كانت عليه في عام 1978.[7]

تفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر جراء هذا الوضع، واستفحلت البطالة وارتفعت الأسعار وباتت الجزائر عاجزة عن سداد ديونها للمؤسسات المالية الدولية. وتكاثفت هذه العوامل لتضعف الشاذلي بن جديد أمام رجالات عهد سلفه بومين الذين كانوا يسعون إلى إفشال مهمته على أمل استعادة السلطة، وهو ما جعل خطاب الرئيس الشاذلي في سبتمبر/أيلول 1988 بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الثورة.[8]

شغب أم ثورة أم مؤامرة؟

ظلّت السلطات الجزائرية مصرة على اعتبار أحداث أكتوبر/تشرين الأول 1988 مجرّد "شغب أطفال" و"طيش شباب"، إلى أن جاء الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم حاملا مشروع المصالحة الوطنية.

يقول علي بن فليس الذي كان وقتها وزيرا للعدل في حديث لـ"الجزيرة نت" في أكتوبر/تشرين الأول 2014: إن تلك الأحداث "غيرت النظام تغييرا فاصلا بين نظام سياسي كان قائما وبين نظام سياسي آخر بعد 5 أكتوبر".[9]

وهو رأي لا يتقاسمه كثير من المراقبين، حيث يرى محلل سياسي هو المؤرخ محمد عباس في حديث لـ"الجزيرة نت" ضمن التقرير نفسه، أن "مزاعم التغيير من الحزب الواحد إلى نظام تعددي كانت تغطية وتزويقا لعملية أعمق وأخطر هي ضرب استقرار الجزائر".

وبين هذا الموقف وذاك، يقف أكاديمي مثل المؤرخ محند أرزقي فراد، معتبرا أن "انتفاضة أكتوبر كانت بمثابة الربيع الجزائري الذي جاء متقدما بعقود على الربيع العربي، ومتزامنا مع ربيع أوروبا الشرقية، وخاصة بولونيا".

انقلاب السحر على الساحر

أنصار فكرة الثورة المفتعلة من جانب الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد مدعوما بالجيش الجزائري بهدف فرض تغيير جذري في بنية النظام السياسي وتخليصه من هيمنة حزب جبهة التحرير الوطني؛ يصورون أحداث 1988-1990 كما لو كانت انقلابا للسحر على الساحر، حيث سرعان ما عاد الجيش لينقلب على اللعبة الديمقراطية حين فاز الإسلاميون بأغلبية مطلقة، وبدا كما لو ستنتقل الدولة فجأة من قبضة جبهة التحرير إلى حكم الإسلاميين.

ويعبّر المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا عن هذه الرواية بصيغة استفهام، متسائلا عما إذا كان ذلك "الزلزال" الذي شهده النظام السياسي الجزائري عام 1988 ثورة شعبية، أم عملية منظمة من داخل النظام السياسي بهدف "ابتلاع" قادة جبهة التحرير الوطني؟[10]

فقد بدا الرئيس الشاذلي بن جديد كما لو يستجيب لمطالب المحتجين، حيث تعهّد بشكل شبه فوري بإصلاحات سياسية كبيرة، توّجها بالفعل بإصدار دستور جديد في فبراير/شباط 1989، مما أدى إلى نشوء أكثر من 60 حزبا جديدا بعد إلغاء العمل بنظام الحزب الوحيد، كما ظهرت العشرات من المنابر الإعلامية الجديدة باللغتين العربية والفرنسية.[11]

وبعد شهر واحد من صدور الدستور الجديد والسماح بالتعددية السياسية، تأسست "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، وجرى الترخيص لها في سبتمبر/أيلول من السنة نفسها بقيادة كل من عباسي مدني وعلي بلحاج. وفي أول انتخابات بلدية جرت في يونيو/حزيران 1990، اكتسح الحزب الإسلامي الناشئ نتائجها، حيث حصد 853 بلدية من أصل 1539، و32 محافظة من أصل 48.[12]

تصاعدت بعد ذلك المواجهات بين جبهة الإنقاذ والقوى الأمنية تدريجيا، لتدعو الجبهة الإسلامية إلى إضراب عام في مايو/أيار 1991، وهو ما أدى بالرئيس الشاذلي إلى إعلان الأحكام العرفية في يونيو/حزيران، وتوالت ضغوط الجيش والأجهزة الأمنية للجم الإسلاميين الزاحفين بقوة انتخابيا وشعبيا.

ورغم تأجيل الانتخابات التشريعية قرابة ستة أشهر، وإجراء دورها الأول في ديسمبر/كانون الأول 1991، فإن النتائج كانت مدوية، فقد فازت جبهة الإنقاذ بـ188 مقعدا مقابل 16 فقط لجبهة التحرير الوطني، فقام الجيش بإلغاء نتائج هذه الانتخابات، ودخلت الجزائر عشرية الاقتتال الدموي الشهيرة، في أول تجربة لـ"الثورات المضادة" في المنطقة العربية.

الرواية الأخرى

وهناك رواية أخرى لما أدى إلى إجهاض ربيع الجزائريين الأول، وردت على لسان الجنرال الجزائري المتقاعد حسين بن حديد، والذي جرى توقيفه عام 2015 بتهمة حيازة سلاح وذخيرة بصورة غير شرعية والمساس بمعنويات الجيش.

يقول بن حديد في إحدى شهاداته الموثقة: إن "اكتساح جبهة الإنقاذ المحظورة لانتخابات 1991 ما كان ليتحقق لولا الدعم الخفي من إدارة الجنرالات الفاعلين في المؤسسة العسكرية والأمنية آنذاك الذين كانوا يدفعون بالرئيس الراحل الشاذلي بن جديد للغرق في مستنقع جبهة الإنقاذ، من أجل الانقلاب عليه".[13]

وذهب هذا الجنرال المتقاعد في تصريحات أوقف بعد أقل من شهر من إدلائه بها؛ إلى أن الجنرالات كانوا يتحينون الفرصة للانقلاب على الشاذلي بن جديد منذ منتصف التسعينيات، واقتربوا من القرار كثيرا بعد أحداث أكتوبر 1988، فقد كانوا قاب قوسين أو أدنى لتحقيق ذلك بين العامين 1990 و1991، لولا التطورات الإقليمية التي نجمت عن حرب الخليج الثانية في 1991.

ورغم أن الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد كان قد بادر إلى تحمّل مسؤولية الأحداث الدموية التي شهدتها تلك الانتفاضة مبررا ذلك بأنه لم يجد خيارا آخر غير استدعاء الجيش لاستعادة النظام؛ فإن بعض الجزائريين يعتبرون صفحة تلك التجاوزات الدموية مفتوحة ما دامت لم تطوَ بما يلزم من محاسبة.

وهناك عقيد متقاعد في الأمن الجزائري اسمه خالد زياري، كان قد أدلى بتصريحات لوسائل إعلام محلية، متهما ثلاث شخصيات عسكرية وأمنية بالوقوف وراء سقوط ضحايا مظاهرات أكتوبر، وهم كل من وزير الدفاع خالد نزار، والمسؤول الاستخباراتي محمد مدين (الجنرال توفيق)، والعقيد الراحل علي تونسي، مبرئا الشرطة من أية مسؤولية عن وقوع ضحايا أو ممارسة التعذيب.[14]

وقد جعل هذا التصريح وزير الدفاع السابق والجنرال المتقاعد خالد نزار يخرج عن صمته، ونشر رسالة مفتوحة للرأي العام قال فيها إنه "قام بتنحية الجنرال عبد الله بلهوشات رئيس أركان الجيش حينها، لأن الأخير أراد إطلاق النار على المتظاهرين انطلاقا من المروحيات".

ويصرّ خالد نزار في رسالته تلك على أن الواقعة كانت في غرفة العمليات للقيادة العسكرية بوجود جميع الضباط والموظفين الذين شهدوا بذلك، وأن اتهامه بالضلوع في قتل المتظاهرين في أكتوبر 1988 هو بمثابة إهانة للمجنّدين الشباب الذين تلقوا تعليمات بفتح النار، "وحتى أنا أعطيتهم تعليمات شفهية وكتابية لتجنب الاحتكاكات، ولكن يبدو أن هناك مؤامرة حيكت ضمن التسلسل الهرمي العسكري".[15]

انهيار جدار برلين.. وحلم الجزائريين

ويجزم المؤرخ الفرنسي المختص في منطقة المغرب العربي بنجامان ستورا بوصفه انطلاق انتفاضة أكتوبر/تشرين الأول 1988 الجزائرية بـ" التلقائية"، ويقول: أظهر النشطاء الإسلاميون أهميتهم في الحشد الشعبي، لكنهم لم يكونوا وراء إطلاق الاحتجاجات التي كانت تلقائية بشكل كبير".[16]

وفي مقابل قوة الإسلاميين في الحشد الشعبي، يسجّل هذا المؤرخ الفرنسي في مقال نشره بذكرى مرور 20 عاما على ربيع الجزائر الأول محاولة تشكيل قطب "ديمقراطي" من خلال ائتلاف بعض الجامعيين والنقابيين لتأسيس لجنة وطنية لمناهضة التعذيب، وذلك في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول 1988، كما شملت مطالب هذا الائتلاف إجراء إصلاحات سياسية عميقة في النظام السياسي الجزائري.

كانت ثنائية القطبين؛ واحد إسلامي وآخر "تقدمي"، احتمالا ممكنا لتعويض هيمنة حزب جبهة التحرير الوطني، لكن السياق الذي جاءت فيه هذه التحولات تزامنت -حسب المؤرخ بنجامان ستورا- مع انعطافة تاريخية كبيرة على الصعيد الدولي، حيث انهار جدار برلين، واجتاحت موجة الديمقراطية جل دول المعسكر الشرقي لفترة الحرب الباردة.

ويضيف: بعد فترة قصيرة من النشوة الديمقراطية، ستنزلق الجزائر داخل الآلة المسنّنة لتراجيديا العنف: قرابة 150 ألف قتيل خلال عقد التسعينيات.[17]

المصادر:

[1] https://www.monde-diplomatique.fr/1999/03/ELLYAS/2817

[2] https://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2017/5/15/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9

[3] https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89

[4] https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B،1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89

[5] https://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2017/5/15/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9

[6] https://www.alyaoum24.com/1234027.html

[7] https://aawsat.com/home/article/239746/%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8
[8] https://www.alyaoum24.com/1234027.html

[9] https://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2017/5/15/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9

[10] https://www.liberation.fr/planete/2008/10/10/algerie-le-seisme-d-octobre-1988_114109

[11] https://www.alyaoum24.com/1234027.html

[12] https://al-ain.com/article/demonstrations-algeria-1988-2011-2019

[13] https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89

[14] https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89

[15] https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1988-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89

[16] https://www.liberation.fr/planete/2008/10/10/algerie-le-seisme-d-octobre-1988_114109

[17] https://www.liberation.fr/planete/2008/10/10/algerie-le-seisme-d-octobre-1988_114109