لسينما التونسي الناصر خمير خصوصية فريدة، فرغم أنها تجوب العالم بأسره،فإنها تقتصر على فئات قليلة في إطار المجتمع الواحد ولا تجذب الجمهور الواسع وتظلّ امتدادا للسينما الصافية النخبوية.