نقد سينمائي

أصوات العراق في صور

إحتضنت العاصمة الإسبانية مدريد على مدى أسبوعين معرض للصور الفتوغرافية حول العراق. وقد نظم المعرض تحت عنوان " أصوات العراق " ، و قد جاء كجزء من سلسلة من التظاهرت التي ينظمها البيت العربي في مدريد للتعريف بالمأساة العراقية ومعاناة العراقيين بعد الغزو الأمريكي. و قد حظي المعرض بتتبع كبير من قبل الإسبان والجالية العربية والإسلامية في مدريد، و يرجع سبب  الإقبال الكبير على المعرض إلى معارضة الأسبان لغزو العراق وتعاطفهم مع المأساة العراقية.

الصور المعروضة ألتقطها مصورون عراقيون  يعملون مع وكالة أصوات العراق.. مصورون حاولوا توثيق الواقع العراقي بصورة فكثير منهم لقى حتفه ثمن للحقيقة ومنهم من تعرض لتهديد.
بغداد، البصرة، سامراء، الفلوجة، تكريت … . كل مدن العراق و بواده كانت حاضرة في المعرض، صور تصور حالة العراق الجديد و أهله.  فالعنوان البارزة لمضامين الصور المعروضة يمكن تلخيصها في : الموت و المعاناة، فجل الصور المعروضة تصور تفجيرات والجنائز ومواكب العزاء. كما تشخص المعاناة اليومية التي يلقها العراقيون : إنعدام الأمن والقوت و الصحة… صور تعطينا فكرة ولو بسيطة عن الحالة السياسية و الإجتماعية والاقتصادية للعراق الجديد.

لقد لقي المعرض نجاحا كبيرا عكسه الإقبال الكبير على أروقته، وأمام هذا النجاح سيقوم البيت العربي بعرض هذه الصور في مدن إسبانية أخرى وعدم حصرها في مدريد، من أجل تعريف يليق القضية العرقية.