نقد سينمائي

لأجل غزة.. نصير شمة مطربا

 "ألف قبلة وقبلة لغزة "

لأول مرة يظهر الموسيقار العراقي " نصير شمة" مطربا في أغنية بعنوان " ألف قبلة وقبلة لغزة" التي كتبها ولحنها أيضا وشارك فيها الفنان المصري " سامح الصريطي"  وأخرجها حسين كمال.
وتعرض "شمة" للمنع من الشرطة المصرية أثناء تصوير الفيديو الكليب للأغنية، بدعوى عدم حصوله على تصريح أمني بالتصوير، حيث أوقفت الشرطة فريق العمل عن التصوير لأكثر من 3 ساعات قبل أن يتم السماح لهم بالتصوير بعد اتصالات عدة بمسئولين كبار وحضور العديد من الصحفيين ومراسلي القنوات التليفزيونية.
هذا وقد رفض "شمه" التعليق على الواقعة، وقال :الأغنية جزء من المشاركة الفنية العربية في الهم الفلسطيني"، مشيراً إلى أن المشاركين في الأغنية تبرعوا جميعاً بأجورهم إيماناً منهم بأنهم يقدمون أقل ما يمكنهم لسكان غزة.
وقال المخرج حسين كمال إن الكلمات والألحان كتبت في وقت قياسي وإن الفكرة كانت لنصير الذي شاركناه "الحلم" بوجود عمل فني يعبر عن حزننا تجاه الضحايا الفلسطينيين الذين يتساقطون يومياً خاصة الأطفال. وأضاف أنه قرر أن يصور الأغنية في بيت العود باعتباره مكاناً يتناسب تماماً مع أجواء الفكرة التي يظهر فيها نصير شمه ومن خلفه 10 من عازفي بيت العود ومن خلفهم مجموعة "كورس" من الأطفال.
وأوضح أن الجزء الأخير فقط من الأغنية يضم لقطات من الأحداث تم اختيارها بعناية للتشديد على حجم "المأساة". وأشار إلى أن فريق العمل اتفق على إهداء الأغنية لكل القنوات العربية التي ترغب في عرضها دون مقابل مادي كنوع من المشاركة الوجدانية في دعم ضحايا "الكارثة’.
  
وتقول كلمات الأغنية: لغزة من روحي دمعة
لغزة قبلة وألف قبلة
لطفلة غفت بحضن أمها
وعند الفجر ماتت عينها
لغزة هذا القلب يبكي
وليس في الصوت صوت
وليس في العين دمع
وليس في اليد حجر
لغزة لأرضها يميل الشجر
لغزة لأهلها يبكي المطر
لبحرها ينام القمر
لموت يموت على الموت
لجرح يحضنه جرح
لغزة ليس في اليد سوى دمعها
لجبهة عالية لجبينها
قبلة وألف قبلة.