انفراد الوثائقية: فيلم الأعراس الملكية في بريطانيا

تتفرد الجزيرة الوثائقية بعرض فيلم “الأعراس الملكية في بريطانيا” الذي أخرجته كريستيان بيدوت. وهو يعرض بمناسبة زواج الأمير ويليامز ابن الأميرة الراحلة ديانا بكاترين ميدلتون (كاتي). وسيتم عرض الوثائقي على شاشة الجزيرة الوثائقية يوم الخميس 28 أبريل قبل حفل الزواج بيوم واحد  وذلك على الساعة 19:00 بتوقيت مكة المكرمة 16:00 بتوقيت غرينتش ويعاد يوم الجمعة على الساعة 00:00 بتوقيت مكة المكرمة 21:00 بتوقيت غرينتش.

وفكرة الفيلم أن الزواج الملكي في بريطانيا لم يعد مجرد احتفال بروتوكولي ملكي يتم بين أسوار قصر بيكينغهام إنه ظاهرة إعلامية بامتياز. ففي 29 أبريل 2011 سيتزوج الأمير وليام من كاثرين ميدلتون في احتفال غير عادي حيث سيتابعه حوالي مليار شخص في العالم عبر شاشات التلفزيونات. الأمير وليام ابن الراحلة الأميرة ديانا سيكون أشهر عريس في العالم أما زوجته كاثرين أو كاتي فستكون العروس الأكثر شهرة وفي نفس الوقت ستخضع لمقارنة متعددة الأبعاد مع الأميرة ديانا التي دخلت القصر ذات يوم من سنة 1981 وأصبحت من أشهر أميرات الدنيا أناقة وحضورا وشهرة.
تاريخ أعراس العائلة المالكة في بريطانيا يثبت أن زواج الأمراء والأميرات كان يقام وراء جدران وأبواب مغلقة ولا تهتم الجماهير كثيرا به إلى أن جاءت سنة 1923 حينها تزوج الأمير الخجول المسمى بيرتي – وهو الذي سيصبح الملك جورج السادس فيما بعد – من زهرة الجمال الاسكتلندي الفاتنة اليزابيث باوز ليون. حيث اعتبر أول زواج “حديث” داخل العائلة الملكية التي دأبت على أعراسها التقليدية الصارمة. وتمثلت حداثة الزواج في احتفال أكثر من مليون شخص في الشوارع مع العائلة المالكة  قبالة قصر باكينغهام .
ثم جاءت سنة 1947 حينما تزوج الأمير فيليب من ابنتهما (بيرتي واليزابيث) في حفل بديع اعتبره المراقبون حينها بمثابة شمعة البهجة التي أُدخلت إلى القلوب بعد ظلمة الحرب العالمية الثانية. وقد تم ولأول مرة تصوير الزواج بالألوان وكانت تلك التجارب الأولى للتصوير بهذه الطريقة  التي تسمى “تكنيكو كولور”. ثم في سنة 1960 جاء دور شقيقة اليزابيت الصغرى مارغريت لتتزوج من أحد المصورين الفوتوغرافيين  وتقيم حفلا اعتبر أسطوريا في حينها حيث شاهده حوالي 300 مليون بشر في العالم.
منذ ذلك الوقت بدأ يتحول العرس الملكي إلى ظاهرة إعلامية بامتياز لنصل إلى العرس الأسطوري بكل المقاييس وهو عرس الأميرة ديانا من الأمير شارلز سنة 1981 الذي سيخرج إلى العالم كأشهر عرس في التاريخ. شاهده 750 مليون مشاهد. ثم انطلقت ديانا نحو العالم ودخلت القلوب وأصبحت رمزا عالميا للأناقة والجمال ونموذجا للثورة الهادئة على التقاليد الملكية، إلى أن رحلت رحيلها التراجيدي وودّعها مئات الملايين في مأتم كأنّه عرس أو كأنه عرس على شاكلة مأتم لتحي جميلة وتموت أجمل.
هذا الوثائقي الذي يمتد على 52 دقيقة  سينطلق من زواج ويليام وكاتي (كاثرين) لولكنه سيغوص في 90 سنة من التاريخ الحديث للعائلة المالكة في بريطانيا ويتعرض إلى زيجات أمرائها وأميراتها وسيعرض الفيلم صورا ومشاهد أرشيفية تعرض لأول مرة للجمهور العالمي. سيخترق هذا الفيلم عالم القصر الملكي المليء بالأسرار والحكايات وأهمها حكايا الزيجات وتفاصيلها.


إعلان