مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ44.. دورة تحتفي بأصحاب المسيرة الذهبية في صناعة السينما

اختتمت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة الـ44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي استمرت فعالياته خلال الفترة ما بين 13-22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وذلك بعد عرض أكثر من 97 فيلما من 50 دولة، موزعة بين 79 فيلما طويلا، و18 فيلما قصيرا، و10 أفلام كلاسيكية.

استطاع المهرجان خلال هذه الدورة أن يقدم 30 فيلما كعرض عالمي ودولي أول، إضافة إلى 57 فيلما عبارة عن عروض أولى في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وقد توزعت عروضها على 8 فضاءات موزعة على 3 قاعات تابعة لدار الأوبرا المصرية، وقاعتي سينما، ومسرح الهناجر بساحة الأوبرا، وقاعتي سينما الزمالك، وقاعة إيوارت بمركز التحرير الثقافي في الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، إضافة إلى تنظيم عدد من الندوات و”الماستر كلاس” ولقاءات الصناعة السينمائية، وغيرها من الفعاليات الأخرى التي شكّلت في مجملها شكل المهرجان وصورته الشاملة.

لجان التحكيم.. أسماء لامعة تصنع اختيارات المهرجان

يرأس هذه الدورة من المهرجان الممثل حسين فهمي، ويديرها المخرج أمير رمسيس، ويرأس إدارتها الفنية آندرو محسن، وقد اختارت إدارة المهرجان مجموعة من الأسماء المهمة في لجان التحكيم والمكرِّمين الموزعين على مسابقات المهرجان.

الفنان حسين فهمي أثناء حفل الافتتاح لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

وترأست المخرجة اليابانية “ناعومي كاواسي” لجنة تحكيم المسابقة الدولية، بعضوية مديرة التصوير نانسي عبد الفتاح من مصر، والممثلة “سوارا بهاسكار” من الهند، والمؤلف الموسيقي راجح داود من مصر، والممثلة “ستيفانيا كاسيني” من إيطاليا، والمخرج “خواكين ديل باسو” من المكسيك، والممثل سمير قواسمي من فرنسا.

أما مسابقة أسبوع النقاد الدولية التي يشرف عليها الناقد السينمائي أسامة عبد الفتاح، فقد اختارت لجنة مشكلة من ثلاثة أسماء، وهم الكاتب “بين شاروك” من المملكة المتحدة، والممثل كريم قاسم من مصر، إضافة إلى الناقدة هدى إبراهيم الفرنسية اللبنانية.

وفي عضوية لجنة تحكيم مسابقة أفضل فيلم عربي اختير الممثل أحمد مجدي من مصر، والمبرمجة “دوروتا لِخ” من بولندا، والممثلة نور من لبنان. وفي آفاق السينما العربية شارك في لجنة التحكيم الممثل “ميشيل كمون” من لبنان، والمنتجة مفيدة فضيلة من تونس، ومصممة الملابس ريم العدل من مصر.

أما مسابقة الأفلام القصيرة فقد ترأسها المخرج الإيطالي “مايكل أنجلو”، وضمت في عضويتها المنتج والسيناريست والمخرج أحمد عامر من مصر، والممثلة ريم تركي.

“بيلا تار”.. تكريم مخرج مجَري ترك بصمة في السينما

شهدت فعاليات الافتتاح تكريم عدد من الأسماء المهمة التي تركت بصمة واضحة في مدونة السينما، وعلى رأسهم المخرج المجري الكبير “بيلا تار” الذي تسلّم درع التكريم من يد رئيس المهرجان الممثل حسين فهمي، بعد أن قدمه مدير المهرجان أمير رمسيس للحضور، إضافة إلى عرض فيلم قصير مرّ بأبرز المحطات التي توقف فيها هذا المخرج المتفرد، خاصة أنه من أهم صانعي السينما في المجر، فلم يقتصر دوره على الإخراج فقط، بل تعداه إلى الإنتاج والتأليف بعد سنوات طويلة من العطاء والتجربة والتجريب.

المكرم في هذه الدورة المخرج المجري بيلا تار

وُلد “بيلا تار” عام 1955، وتخرج من أكاديمية المسرح والسينما في بودابست عام 1981، وبعدها بدأ مسيرته الفنية التي كانت حافلة بالنجاحات في سن مبكرة، من خلال سلسلة أفلام وثائقية وروائية وُصفت بأنها كوميديا سوداء، وكانت أغلب أعماله تتميز بأنها بالأبيض والأسود، واستُخدمت فيها لقطات بطيئة مطولة وقصص غامضة ذات نظرة فلسفية تشاؤمية للتعبير عن الإنسانية، كما استعان بممثلين غير محترفين لتحقيق أكبر قدر من الواقعية التي تميزت بها في أعماله.

كما أصبح “تار” عضوا في أكاديمية السينما الأوروبية عام 1997، وأسس عام 2003 شركة للأفلام المستقلة، وترأسها حتى عام 2011، وفي العام الموالي أسس في سراييفو مدرسة السينما الدولية، وكان أستاذا زائرا في عدة أكاديميات سينمائية، وحصل على الدكتوراه الفخرية، بجانب تكريمه بعدد من الجوائز من قِبل عدة محافل محلية ودولية مهمة.

كاملة أبو ذكرى.. مخرجة مخضرمة صنعت مسيرة مميزة

في سياق التكريمات ذاته، حصلت المخرجة كاملة أبو ذكرى في فعاليات الافتتاح على “جائزة فاتن حمامة للتميز”، وسلّمتها لها الممثلة نيللي كريم، ويأتي تكريم هذه المخرجة -حسب بيان المكتب الصحفي- تقديرا لما قدمته خلال مسيرتها الفنية التي انطلقت منذ تسعينيات القرن الماضي، واستطاعت من خلالها خلق أسلوب مختلف رغم عمرها الفني القصير.

ولدت كاملة أبو ذكرى عام 1974، وتخرجت من المعهد العالي للسينما، وعملت مساعدة مخرج في بدايتها مع المخرج نادر جلال في فيلم “131 أشغال” من بطولة الفنان الكبير الراحل نور الشريف، وعملت أيضا مساعدة مخرج في فيلم “البحر بيضحك ليه” للمخرج محمد كامل القليوبي عام 1995، ومع المخرج رضوان الكاشف في فيلم “الساحر”.

أثناء تكريم المخرجة كاملة أبو ذكرى خلال حفل الافتتاح

ثم بدأت بعد ذلك تجربتها الخاصة، فكان فيلم “سنة أولى نصب” (2006) أول تجاربها الإخراجية، وبعدها انطلقت في السينما وأخرجت فيلمي “ملك وكتابة” و”عن العشق والهوى” (2006)، وفيلم “واحد صفر” (2009)، كما شاركت مع عدد من المخرجين في فيلم “18 يوم” (2011)، وفيلم “يوم للستات” (2016).

وحسب بيان التكريم فإن كاملة أبو ذكرى استطاعت أن تخلق بصمة مختلفة في عالم التلفزيون، فقد دخلته عام 2004 من خلال المسلسل الشهير “6 ميدان التحرير”، وبعد ذلك قدمت أنجح أعمال الفنانة نيللي كريم، مسلسل “ذات” (2013) و”سجن النسا” (2014)، ثم قدمت مسلسل “واحة الغروب” بطولة خالد النبوي ومنة شلبي (2017)، وقدمت عملا ناجحا آخر مع الفنانة نيللي كريم، وهو مسلسل “بـ100 وش” الذي عرض عام 2020، ثم شاركت في رمضان الماضي الموافق عام 2022 بمسلسل “بطلوع الروح”، وهو آخر أعمالها في الدراما إلى حد اللحظة.

لبلبة.. مسيرة ذهبية تتوج بجائزة الهرم الذهبي

حصلت الممثلة المصرية المعروفة لبلبة على جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، وقد تحدثت بكثير من الحميمية عن معنى ذلك التكريم والاعتراف بمسارها، وفي جلستها الحوارية التي أقيمت خصيصا لتناول مسيرتها؛ أعربت عن سعادتها بتكريمها بعد مسيرة طويلة لها في السينما والتلفزيون والاستعراض.

كما تحدثت عن كيفية اكتشاف موهبتها في السينما وهي طفلة صغيرة، إذ قالت إن عائلتها هي التي شجعتها على الدخول إلى عالم الفن بعد رؤية تقليدها لأقاربها في منزلها، ثم بعدها روت اللقاء الأول بينها وبين الكاتب والسيناريست أبو السعود الإبياري والمخرج نيازي مصطفى، وقد كان لهما دور مهم في مشوارها الفني.

وقالت لبلبة إن الفنان أنور وجدي تخفّى بالنظارة ودخل أحد المسارح التي كانت تعمل بها بالإسكندرية، وطلب رؤيتها من خلال المخرج حسن الصيفي، حتى تشاركه أولى أعمالها السينمائية، كما تحدثت عن أنها عملت مع عدد من المخرجين طوال مسيرتها الفنية، مثل عاطف الطيب وسمير سيف ومحمد عبد العزيز ويوسف شاهين وغيرهما، وتعلمت منهم الكثير، وذلك ما ساعدها على تطورها المستمر في أعمالها.

وبعد الانتهاء من فعاليات تكريم الأسماء المذكورة وتقديم لجان التحكيم على الخشبة، عُرض الفيلم الأمريكي “عائلة فيبلمان” (The Fabelmans) للمخرج “ستيفن سبيلبرغ”، وتدور أحداثه حول الفتى الصغير “سامي فيبلمان” الذي نشأ في أريزونا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ويكتشف سرا خطيرا عن عائلته، مما يؤدي به إلى اكتشاف قدرة الأفلام على إرشادنا إلى الحقيقة.

“الماستر كلاس”.. طريق صُنّاع الأفلام إلى الفن السابع

نظم المهرجان في هذه الدورة عددا من الندوات، أو بما بات يعرف بـ”الماستر كلاس”، وهي من الأشياء المهمة التي تأخذ بيد المخرجين وصنّاع السينما للدخول إلى عوالم الفن السابع، انطلاقا من تجارب الرواد أو المتخصصين، وهي المعادلة الثقافية المهمة التي لعب على وترها المهرجان.

استغل المهرجان تكريم وحضور المخرج المجري “بيلا تار” من أجل تقديم “ماستر كلاس” أداره المخرج المصري أحمد عبد الله، من خلال طرحه أسئلة مهمة على هذا المخرج صاحب التجربة الرائدة، وقد عبر “بيلا تار” خلال هذا اللقاء عن سعادته بالتكريم وعرض بعض أفلامه.

وقد تحدث “بيلا” عن تجاربه السينمائية المختلفة بقوله: “إن الأفلام لها لغات مختلفة لا تجوز ترجمتها، لكنك تستطيع أن تغير الطريقة التي تقدمها بها، وتبدع في أعمالك”. كما أشار إلى أنه يعتمد في إخراجه على استخراج المشاعر المطلوبة من الممثلين قدر الإمكان، لذا تكون معظم مشاهده طويلة، وذلك على عكس الأعمال الدرامية التي تعتمد على الاختصار، وقول المخرج في موقع التصوير (Cut & Action).

وأكد “بيلا تار” أنه يعامل الممثلين على أنهم أصدقاءه وعائلته، ويُفضل تكوين ثقة متبادلة بينهم؛ لأنه لا يعتمد على السيناريو والحوار المكتوب، ويوجه الممثلين للمشاعر المطلوبة من خلال إخبارهم بموقف المشهد والمشاعر المطلوبة، إلى جانب إخبارهم بالإطار المقرر أن يتحركوا خلاله للتصوير، وقد طرح عليه رئيس المهرجان حسين فهمي سؤالا عن كيفية تغيير السيناريو والحوار الذي يأتي إليه، وذلك على عكس طبيعة بعض المخرجين الذين يرون عدم بدئهم أي عمل دون وجود سيناريو وحوار كامل.

وقد أجابه “بيلا” قائلا: يُدار الحوار وفقًا لمشاعر الممثل حيال الموقف الذي أشرحه لهم، ومن الضروري أن يخرج الحوار من القلب، وهو أمر غير موجود بالسيناريوهات، فعلى سبيل المثال كان هناك سيناريو وحوار لعمل ما مطلوب به شاب طويل القامة، لكن على أرض الواقع يمكنني اختيار شاب قصير وممتلئ، بيد أنه ملائم للمشهد والأداء الذي أريده.

حضور العديد من الأسماء الثقافية والفنية لماستر كلاس المخرج المجري بيلا تار

وقد أورد المركز الصحفي للمهرجان أن الفنانة سلوى محمد علي سألته عن نوع الممثلين الذين يتعاملون معه من دون وجود سيناريو وحوار واضح، فأجابها: أنا أعمل مع الممثلين على أنهم بشر طبيعيين، وأنا أخبرهم بالموقف فقط وأترك لهم رد الفعل، وهم يبنون الشخصية من خلال الدراما البشرية.

قائمة الجوائز الكبرى.. نجوم لامعة تخطف ألقاب المهرجان

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن جوائز دورته الـ44، خلال حفل الختام الذي أقيم في دار الأوبرا المصرية بحضور عدد كبير من نجوم الفن وصناع السينما والصحفيين والإعلاميين. وأعلنت لجنة تحكيم المسابقة الدولية عن منح جائزة الهرم الذهبي لأفضل فيلم لفيلم “علَم”، وقد عُرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات المهرجان، وهو من إنتاج فرنسي تونسي فلسطيني سعودي قطري مشترك.

ومنحت لجنة التحكيم “إيمانويل نيكو” مخرجة فيلم “الحب بحسب دالفا” (Love According to Dalva) الذي شارك ضمن المسابقة الدولية جائزة الهرم الفضي (جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل مخرجة)، وهو إنتاج مشترك بين بلجيكا وفرنسا لعام 2022. كما فاز الفيلم البولندي “خبز وملح” (Bread and Salt) بجائزة الهرم البرونزي لأفضل عمل أول، وهو من إنتاج بولندي.

وحصد الكاتب “كوسوكي موكاي” جائزة نجيب محفوظ لأفضل سيناريو عن فيلم “رجل ما” (A Man)، والفيلم من إخراج “كي إيشيكاوا”، ومن إنتاج اليابان.

وأعلنت لجنة التحكيم حصول مدير التصوير مصطفى الكاشف على جائزة هنري بركات لأفضل إسهام فني، وهو من إخراج أحمد عبد الله، وعُرض لأول مرة عالميا ضمن فعاليات الدورة الـ44، وهو من إنتاج مصري.

وقد مُنحت جائزة أفضل ممثل مناصفة بين الممثل السوداني ماهر الخير عن فيلم “السد”، والممثل محمود بكري عن فيلم “علَم”. وفيلم “السد” من إخراج علي شري، ومن إنتاج فرنسي لبناني سوداني قطري ألماني صربي مشترك، أما “علَم” فهو من إنتاج فرنسي تونسي فلسطيني سعودي قطري مشترك.

كما فازت الممثلة “زيلدا سمسون” بجائزة أفضل ممثلة ضمن المسابقة الدولية عن فيلم “الحب بحسب دالفا”، وهو من إخراج “إيمانويل نيكو”، وذو إنتاج مشترك بين بلجيكا وفرنسا لعام 2022.

وقد فاز كارلوس شاهين مخرج فيلم “أرض الوهم” المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية بجائزة سعد الدين وهبة لأفضل فيلم عربي، وهو من إنتاجي فرنسي ولبناني، بينما فاز فيلم “بِركة العروس” بجائزة صلاح أبو سيف (جائزة لجنة التحكيم الخاصة)، وهو من إخراج باسم بريش، ومن إنتاج لبناني وقطري.

وحصد فيلم “بعيدا عن النيل” جائزة أفضل فيلم غير روائي، وهو من إخراج شريف القطشة، وهو من إنتاج مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

وفازت الممثلة اللبنانية كارول عبود بجائزة أفضل أداء تمثيلي عن فيلم “بِركة العروس”، وهو من إخراج باسم بريش، ومن إنتاج لبناني وقطري، وحصلت الممثلة الجزائرية لينا خضري على تنويه خاص عن فيلم “حورية”، وهو من إخراج مونيا ميدور، ومن إنتاج فرنسا وبلجيكا.

وقد أعلنت لجنة التحكيم عن حصول فيلم “نرجعلك” المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية على تنويه خاص، وهو من إخراج ياسين الرديسي، وإنتاج تونس.

مشهد من فيلم “بِركة العروس” للمخرج باسم بريش

أعلنت لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولية عن حصول المخرج “دميترو سوكوليتكي سوبتشوك” على جائزة شادي عبد السلام لأحسن فيلم ضمن مسابقة أسبوع النقاد الدولية عن فيلمه “بامفير”، وقد عرض الفيلم لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات المهرجان، وهو من إنتاج أوكراني فرنسي بولندي تشيلي لوكسمبورغي مشترك.

وفاز بجائزة فتحي فرج (جائزة لجنة التحكيم الخاصة) فيلم “جويلاند” الذي عرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات المهرجان، وهو من إخراج صايم صادق وإنتاج باكستان.

كما حصل فيلم “ضحية” على تنويه خاص من لجنة تحكيم المسابقة، وقد عُرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات المهرجان، وهو من إخراج “ميشال بلاسكو”.

وأعلنت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة عن حصول فيلم “روزماري ب. أ- بعد أبي” المشارك ضمن مسابقة الأفلام القصيرة بجائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم قصير، (قيمتها 100 ألف جنيه)، ويؤهل المهرجان الفيلم الفائز للمشاركة في تصفيات جوائز الأوسكار لأفضل فيلم قصير.

وفاز فيلم “صاحبتي” بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وهو من إخراج كوثر يونس، وإنتاج مصر. كما حصد فيلم “أمنية واحدة لعينة” (One F*cking Wish) على تنويه خاص من لجنة التحكيم، وهو من إخراج “بيوتر جاسينسكي”، وإنتاج التشيك.

وأعلنت لجنة تحكيم مسابقة جائزة أفضل فيلم عربي عن منح فيلم “19 ب” (قيمتها 10 آلاف دولار)، وهو من إخراج أحمد عبد الله ومن إنتاج مصر. كما حصل فيلم “بِركة العروس” على تنويه خاص من لجنة التحكيم، وهو من إخراج باسم بريش، ومن إنتاج لبنان وقطر.

كما فاز فيلم “علَم” بجائزة يوسف شريف رزق الله، وهي جائزة الجمهور (قيمتها 15 ألف دولار)، فيما أعلنت لجنة جائزة “الفبريسي” عن فوز فيلم “19 ب” بجائزتها، وتتكون لجنة التحكيم من الناقدة التونسية هندة حوالة، والناقد المصري محمد عاطف، والناقدة الإيطالية ريتا دي سانتو.