فوتوغرافيا

شعب الباجاو.. غجر البحر

لا أحد يعرف عددهم تحديداً ولكنهم يقدرون بالملايين، يولدون في البحر، ويعيشون ويموتون فيه، لا جنسية لهم ولا بطاقات هوية.. لا يعرفون وقتاً ولا تاريخاً ولا حتي سنناً، نأخذكم في رحلة إلى  شعب الباجاو غجر البحر الذين يعيشون في بحار جنوب شرق آسيا ..

مشاهدة عرض الشرائح
  • شعب الباجاو لاجنسية له عددهم يقدر بالملايين فلا أحد يعرف عددهم بالتحديد، ولا يعرفون سوى البحر الذي أبحروا فيه لآلاف السنين في جنوب شرق آسيا، يمارسون صيد السمك والغطس ويعيشون في تناغم مع البحر.
  • يمارس شعب الباجاو الصيد، في المناطق البحرية المفتوحة بين الفلبين وإندونيسيا وماليزيا ، كما تأخذهم رحلات الصيد حتى شمال أستراليا، حيثت يتنقلون حسب أحوال الطبيعة وتوافر السمك، وتستمر الرحلات لأسابيع.
  • يكافح شعب الباجاو من أجل البقاء في ظل الظروف الطبيعية المتقلبة وتعرض الثروة السمكية للاختفاء أحياناً، كما أن دولاً قليلة فقط هي التي تقبل استقبالهم في أراضيها لأنهم لا يملكون أوراقاً رسمية.
  • يحضر الباجاو حصيلة صيدهم إلى أحد أسواق جزيرة سيمبورنا الماليزية حيث يبيعون الشعاب المرجانية وخيار البحر وأصداف اللؤلؤ لتصديرها.
  • سمحت الحكومة الإندونيسية لشعب الباجاو بإنشاء قرى مؤقتة لتعليم أولادهم، والحصول على الخدمات الطبية، وتترك شوؤن الصرف الصحي والنفايات للبحرومخلوقاته.
  • في ظل البراكين التي تثور في إندونيسيا يعيش شعب الباجاو مهدداً حيث خسروا مئات الآلاف منهم في تسونامي عام 1992 .
  • لا يعتمد شعب الباجاو على مهاراتهم في الإبحار فقط بل لابد من قراءة تعويذة علي السفينة قبل الانطلاق، وإن علقوا في عاصفة ينذر الشخص بأن يصلي ويقيم وليمة إذا عاد سالماً.
  • ممارسة الصيد تقليد ضروري لتحديد هوية الباجاو، وأساسي لوجودهم الروحي ومعتقداتهم الدينية وهوعبارة عن صلة مباشرة مع الأجداد.
  • كان الباجاو يعتاشون بالكامل من المحيط أما الآن فقد بدأوا يتأقلمون مع اليابسة ويعيشون فيها ولكنهم لم يفقدوا علاقاتهم مع البحر.
  • يتعلم أطفال الباجاو السباحة قبل المشي ويجدفون في سن مبكرة جداً، ويمضون وقتاً كبيرة من حياتهم تحت الماء فتعتاد عيونهم على التركيز من دون النظارات الواقية، ويقدمون على تمزيق طبلة الأذن لتسهيل الغوص .
  • يذهب الباجاو لليابسة للزيارة وجمع الحطب ومياة الشرب العذبة ومقايضة أغراضهم بالأرز والنقود ولقاء الأهل وتدبير الزيجات الأمر الذي لا يهتمون به وهم في البحر .
  • يذهب العريس إلى منزل العروس حاملاً الأرز والمشروبات الغازية ومن الطبيعي أن يتحمل العريس كافة النفقات، يتم استدعاء روح الأجداد أولاً، وتقوم العروس بارتداء سلسلة من الفساتين، ثم يتم وضع ثلات سجائر ترمز الأولى إلي الإله والثانية إلى العروس والثالثة إلى العريس، ويجب على العروسين الحفاظ على الجدية وعدم الابتسام.
شارك