أخبار

"كرة من رمل".. آمال الجمهور التشادي المعلقة بين جيلين

 

خاص- الوثائقية

تبث قناة الجزيرة الوثائقية على شاشتها فيلم "كرة من رمل" للمخرجين يونس جداد وأشيل راينمو، وذلك يوم الإثنين الموافق 17 يناير/كانون الثاني الجاري الساعة الثامنة مساء بتوقيت مكة المكرمة.

تبلغ مدة الفيلم 54 دقيقة، ويحكي عن الصعوبات التي تواجهها كرة القدم التشادية على لسان اثنين من اللاعبين الدوليين، أولهما من لاعبي الثمانينيات، حين كان للفريق وجود مقبول على الساحة الأفريقية، وهو اللاعب "مبايتارو  جوزيف" المُلقب في عالم الكرة "رابيد" (أي السريع) نظرا لسرعته في الملعب، وهو لاعب كرة قدم سابق ومدرب حالي.

أما اللاعب الثاني فهو "إيزاي دجيكولوم"، وهو لاعب وسط في المنتخب الوطني التشادي، وهو شاهد على تدهور الكرة التشادية كذلك.

 

لم ينجح المنتخب التشادي لكرة القدم الملقب بـ"ساو" أو العمالقة على مدى عقود في التأهل لأي بطولة رسمية سواء على المستوى الأفريقي أو العالمي، وانعكس ذلك على أداء اللاعبين وسلوك الجماهير على حدٍ سواء، فاللاعبون يشعرون بالإحباط وعدم التشجيع، وأما الجماهير فقد انصرفت إلى البحث عن متعة كرة القدم بمتابعة البطولات الأوروبية والعالمية عبر الشاشات.

يلامس الفيلم المشاعر العميقة لعشاق الكرة وأحلامهم وسعيهم للنهوض بفريقهم، فبينما يحلم "إيزاي" بأن يحصل على احتراف في ناد خارجي؛ يُصر "جوزيف" على أن يُبعد أولاده الثلاثة عن كرة القدم، دافعا إياهم إلى التعليم، فالمشتغلون بالكرة في تشاد لا يكسبون شيئا يُذكر على حد قوله.

أما جماهير تشاد فما زالت تحلم بأن يصل منتخبها الوطني إلى تصفيات أمم أفريقيا يوما ما، وإن كانت هذه الأحلام صعبة المنال حتى هذه اللحظة على الأقل.

ذات صلة

 "كرة من رمل".. حلم خروج كرة القدم من تحت الرمال في تشاد
نقد سينمائي

 "كرة من رمل".. حلم خروج كرة القدم من تحت الرمال في تشاد

يحلم المنتخب التشادي الصعود إلى نهائيات أمم أفريقيا، غير أن التمويل والتجهيز والتدريب لا تزال بعيدة المنال، ويعتقد اللاعبون أن الاحتراف أمر صعب لقلة الرعاة والداعمين، فهل ينجحون في القفز عن كل هذه العوائق والوصول إلى أمنياتهم؟

"أفغانيات في الملعب".. معركة لاعبات كرة القدم ضد المجتمع الأفغاني
نقد سينمائي

"أفغانيات في الملعب".. معركة لاعبات كرة القدم ضد المجتمع الأفغاني

في مجتمع محافظ كأفغانستان فإن قلة من النساء كن يتجرأن على الخروج لوحدهن إلى الشوارع حتى في عهد ما قبل طالبان، فكيف بفتيات أردن أن يحترفن كرة قدم في العاصمة كابل التي تعد إحدى أخطر المدن في العالم.