أخبار

وجه آخر لحسن الترابي على شاشة الجزيرة الوثائقية

خاص – الوثائقية

صاحب مقولة: "أمريكا تجسد الشيطان لكل المسلمين في العالم". كان من أوائل مؤيدي أسامة بن لادن، يقال إنه من صنع الفريق عمر البشير رئيس السودان الحالي، ويعتبر المنظر الإسلامي المعاصر الأكثر نشاطا في أفريقيا.

تروي الجزيرة الوثائقية مسيرة حسن الترابي الزعيم الإسلامي السوداني وأحد عظماء السودان الذين أثروا الحياة السياسية والمجتمعية في هذا البلد، وذلك في فيلم وثائقي من جزأين تكشف فيهما الكثير من الخبايا عن حياة الراحل الترابي (2016-1932) الذي لطالما ملأ الدنيا وشغل الناس باجتهاداته وآرائه المثيرة للجدل.

نقترب من حياة الترابي الخاصة، ندخل بيته ونراه مع أولاده ونجاور جانبه الإنساني في معاملاته اليومية وحياته العامة، نتعرف على رؤيته وما كان يخطط له وعلى إجراءاته التنفيذية لتحقيق تلك الرؤى.

يوغل الفيلم أكثر ليناقش تعاطي الترابي مع الأحداث القائمة في وقته وانعكاسها على فكره السياسي ليروي قصة إنسان وسياسي ومفكر، فنراه في أهم الأحداث مجسَّدا بالصورة وتارة بالرسم، وتارة من موقع الحدث أرشيفاً، وتارة عبر الدراما وإعادة التمثيل، وهو تمثيل يجري تصويره في المواقع ذاتها وبالتفاصيل ذاتها.

 

سيحتفظ الفيلم بحضور الترابي كشخصية حية من خلال خطاباته وحديثه في مقابلاته ومن خلال لقطات تمثيلية لشخص الترابي في أماكن حياته من غرفة نومه، إلى مكتبه الصغير، إلى سجادة الصلاة، إلى غرفة جلوسه حيث يجتمع بمريديه، إلى كتاباته ومؤلفاته في مكتبته الخاصة وقراءاته، لنبرز شخصية الترابي الإنسان والسياسي والمفكر، ويجري توزيع هذه اللقطات على مدار جزأي الفيلم.

كما يكشف الفيلم جانبا من حياة الرجل وفكره عبر استنطاق شخصيات عاصرته في مراحل مخالفة، فتفسر هذه الشخصيات المواقف والتطورات وتبني على بذور زرعت ثم أينعت ثم حصدت وأين ذهب الحصاد.

ولد حسن عبد الله الترابي الزعيم الإسلامي السوداني في 1 فبراير/شباط 1932 في كسلا بالسودان، وتوفي في 05 مارس/آذار 2016، عرف بكتاباته في مجالات الفكر والسياسة التي تقلب في مناصبها وتحالفاتها منذ 1964، فأدخلته السجن عدة مرات.

يُعرض الجزء الأول من الفيلم يوم الجمعة الأول من مارس، والجزء الثاني في الجمعة الموالية في العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة.