الشعراوي الذي فسر ورأى

 

مفسر وعالم يعرفه القاصي والداني في أنحاء وطننا الإسلامي. فسر القرآن تفسيرا يسيرا لم يزعج العلماء، وأفاد البسطاء.
جمع حوله قلوبا أحبته، كما احتك بالسياسة وشارك في معمعانها منذ نعومة أظافره طالبا ثائرا يهتف في مواجهة الاستعمار، ووزيرا في حكومة ممدوح سالم. استمع إلى سيرة حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي من النشأة حتى الوفاة.