عقد قرانه في السجن على محاميته الفرنسية، ووقف بقوة مع الفلسطينيين رغم يهوديته، وبعد أن قضى 17 عاما في الجحيم أكد تطهّره من الحقد والكراهية وسامح زبانيته فاستحق أن يُطلق عليه لقب مانديلا المغرب.