قدم لوطنه أهم إنجاز بعد الاستقلال، إلى أن انتهى به المطاف طريح فراش الإقامة الجبرية، واختطفه فيروس كورونا اللعين، وغادر الدنيا على أجنحة عاطرة من ذكرى المجد والرسوخ في ذاكرة السلم والحرب.