نجا عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك المعروف بعبد الرحمن الداخل من المجزرة البشعة التي سفك فيها بنو العباس دماء أسراهم من أبناء عمومتهم المروانيين الأمويين، إلى بلاد الأندلس فوحدها وأصبح بسببها صاحب لقب صقر قريش.