قبل عشر سنوات كانت واشنطن تعلن بكثير من الفخر، تمكّنها من قتل الرجل الذي ارتبط اسمه بأحداث 11 سبتمبر/ أيلول، وهو الرجل الذي بسببه خرجت أمريكا في كبرى حروبها منذ حرب فيتنام كي تسقط حكم طالبان التي آوته في أفغانستان.