بعد انسحاب الروس من أفغانستان وسقوط العاصمة كابول، اختلف الإخوة فيما بينهم على التركة، لتظهر حركة طالبان المدعومة باكستانيا فتسيطر على المشهد وتغير نمط الحياة، فتقتل الرئيس الشيوعي نجيب الله، وربما أحمد شاه مسعود، ولتبدأ جولة الصراع مع الغرب.