تسلّم أردوغان بلدية إسطنبول وهي تغرق في أكوام من القمامة وديون مالية خيالية تقدر بملياري دولار، فارتبط اسمه بتغيير وجه هذه المدينة ذات الحمولة التاريخية والإستراتيجية الكبيرة، وطرد صفة التخلف والتردي الاقتصادي والاجتماعي عنها.