ارتباك سياسي وفوضى قرارات نتجت عنها ممارسات خاطئة عدائية وردود أفعال عنيفة شوّهت صورة أمريكا وأحدثت انقساما حادا في صفوف مواطنيها، بحيث أضحى الحديث عن أمة أمريكية موحدة بعد 11 سبتمبر أمرا عسيرا.