مدرسة التجسس الإسرائيلية نقلت معاركها الكبرى من ساحات الحروب والمواجهات الدبلوماسية إلى الغرف المظلمة وأسرّة النوم، ويدعم ذلك ما صدر من فتاوى رجال دين يهود يجيزون استعمال الإسرائيليات سلاحا للجنس للفتك بالأعداء.