إذا كان عبد الحليم حافظ هو “الطفل المدلل لثورة يوليو” وحكوماتها المتعاقبة، فإن أم كلثوم هي “صاحبة العصمة” التي لا تُردّ كلمتها، ولا يستطيع أي مطرب التجاوز معها أبدا، وحين حدث ذلك من “طفل الثورة المدلل” تقرر حرمانه من الغناء أمام عبد الناصر لثلاث سنوات، حتى اضطر لتقبيل يد الست “اعتذارا”.