يُعدّ المخرج أنور قوادري علامة فارقة في المشهد السينمائي البريطاني، فهو من المخرجين البريطانيين القلائل الذين لم يقطعوا صلة الرحم بوطنه الأم سوريا، وإنما ظلّ يتردد إليها كلما سنحت له الفرصة للزيارة، أو لإنجاز عمل سينمائي أو تلفزيوني.