في الحرب الروسية الأوكرانية، تجد دولة مولدوفا الفقيرة نفسها وسط الصراع، فتفتح للاجئين الهاربين من الحرب حدودها، غير أن هذا العمل الإنساني يجعلها هدفا محتملا للتوسع الروسي الذي تحاول به الكرملين إعادة أمجاد الإمبراطورية السوفياتية.