غطت الدورة الـ29 لأيام قرطاج السينمائية مساحات جغرافية كبيرة، فإلى جانب الأفلام العربية والأفريقية التي يختص بها المهرجان، هناك أيضا الهندية والبرازيلية التي وضعتها الدورة ”تحت مجهرها“ إلى جانب العراق.