حين يكون الإرهاب صهيونيا فإنك لا تجد من يتكلم عنه أو يدينه، فتفجير فندق الملك داود وقتل مواطنين بريطان هو ما قامت به عصابات يهودية متطرفة،فهل تمت إدانتهم أو طلبهم عبر الإنتربول؟