انقسم الناس بشأنه، فمنهم من رأى فيه عالما غيّر حياة الكثيرين ومنهم من رآه نرجسيا يبيع الوهم للناس. فهل كان إبراهيم الفقي صانع أمل أم بائع وهم؟