كان عالما ورجلا عاديا حملت إليه الغربة وحشتها وشحط نواها وشتاتها، فحمل إليها تألقه في منطق لسانه وسيلان يراعته حتى أصبح أيقونة المغتربين الذي تقدره الغربة وتجله وتبجله أكثر مما يجله الوطن، في هذا التقرير نتعرف على البروفيسور الدكتور الفلسطيني إدوارد وديع سعيد، الصادح باسم فلسطين في الأصقاع...