تكتسي اليوم ذكرى "المسيرة الخضراء" -وهو الاسم الذي ألقاه صاحب الفكرة على ذلك الزحف البشري- أهمية خاصة لدى المغاربة، حيث يعتبر السادس من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام عيدا وطنيا تتعطّل فيه الإدارات والمدارس، ويلقي فيه الملك خطابا رسميا إلى الأمة.