شاء القدر لمريانا مراش أن تكون صرختها الأولى في حلب في أغسطس/آب عام 1848، ففتحت عينيها على الحياة فيها لأنها كانت مركزاً فكرياً مهماً في ذلك الوقت، فكثير من أبنائها مشغولون ببناء المستقبل والنهضة العربية، وتأسيس حضارة شبيهة بالحضارة الأوروبية.