لماذا يعدّ عبد الله بن ياسين الجزولي الفقيه الخالد في ذاكرة الصحراء والغرب الأفريقي، وفي ذات الوقت المؤسس الثاني لحضارة الإسلام في الصحراء الغربية وبلاد السودان؟