السينما في لبنان تشبه تقلباته وواقعه وشجونه، فالتجربة في بلد عالي التوتر لم تترسخ بعد، لكن ورغم الاضطراب الأمني والسياسي، فإن النجاحات الفردية توحي بمساحات من التفاؤل.