لم يكن الأزهر بالنسبة للفاطميين مجرد مكان لتدريس الفقه فقط، بل جامعة أكاديمية يُدرس من خلالها الفاطميون مذهبهم الشيعي بكل أبعاده. فكيف تحول الأزهر من مركز للشيعة إلى منارة للسنة؟