ثلث سكان إسرائيل سيصبحون من الأصوليين المتدينين بحلول عام 2059، مما يعني أن إسرائيل التي لم تزل مهددة في وجودها منذ نشأتها ومحاطة ببلدان الأعداء الألداء، قد ينتهي بها المطاف وقد نخر بنيانها حتى أشرف على التهاوي يهود من أبنائها.