انتهت بدر زمانا ومكانا في السنة الثانية للهجرة، بعد أن فر فرسان قريش يلوذون من الموت الزؤام بالهرب عائدين إلى مكة، سقط الوهم والغرور، فمحمد وجيشه لم يعودوا أولئك “الصباة” الذين يُعذّبون في بطحاء مكة ويحاصرون في شعب أبي طالب، لقد أصبحوا في قوة عسكرية ضاربة، والنصر يولد نصرا آخر.