تحول “رواق البخاري” إلى مزار لكل الراغبين في التعرف على حضارة إنسانية عمرها مئات السنين، ويحتوي على أكثر من 1600 قطعة أثرية منوعة تم جمعها من شرق آسيا وصولا لأقصى غرب أفريقيا وجنوب أوروبا وهي الرقعة التي انتشرت فيها الدول الإسلامية وتركت فيها بصمات خالدة ألهمت العالم.