تعالج الحلقة الرابعة والأخيرة من هذا الملف والفيلم المرافق لها التحديات التي تقف عائقا أمام توطين العربية لمعارف العلم الحديث، وتقف مع قضية العولمة التي تشكل تحديا وفرصة في الوقت نفسه.