بعد 22 سنة يعود أحمد تونسي إلى مدينته بسكرة جنوب شرق الجزائر حاملا عدسته ليُنجز فيلما عن أقدم وأشهر مصوّر في المدينة، والذي كان أول من التقط له صورة في طفولته.