قصة مليكة الهادئة، وهي سيدة تدير مطعما صغيرا في منتصف الصحراء الجزائرية الذي يرتاده سائقو الشاحنات والمسافرون على الطريق الصحراوي. فكيف هي يوميات مليكة داخل مقهاها الصغير؟