فتحت السينما أبواب العيادات النفسية على مصراعيها، وتصفحت ملفات المجانين المدفونة في غرف مخفية في غياهب مستشفيات الأمراض النفسية، حيث صوّرت السينما عالم المجانين بعبقرية، وصنعت متناقضات غريبة بين الفن والجريمة، والجمال والقبح.