رغم عمليات التهويد والتخريب لآثار القدس إلا أن النقوش والزخارف لا تزال داخل مسجد القلعة، لتقول للزوار والسياح إن العثمانيين كانوا هنا، فيما فشلت الحفريات الإسرائيلية حول الأقصى في العثور على أي أثر يربط اليهود بالمكان.