يكاد يكون هذا المشهد مألوفا، في العديد من المدن الكبرى وضواحيها، شاب في مقتبل العمر، حكم عليه القدر بأن يعيش في كوخ حقير، يجر تلابيب أسماله المتسخة في صورة تدعو للشفقة، باتجاه مطرح كبير للقاذورات والنفايات، يبحث مثل باقي الباحثين عن كنز مفقود، يجمع أشياء لا تسمن ولا تغني من جوع، ورق مقوى، وقطع...