لا يخلو الوثائقي من فوضى سردٍ منبعثة في الأساس من فوضى شخصياته المقتربة من حافة الجنون، والمشحونة بروح غاضبة، وعدم يقين من قدرتها على التآلف مع المكان الذي تعيش فيه، ولا على طرد أشباح ذكريات الحرب والرحيل.