هل استطاع فيلم كمبوديا تحقيق المتعة البصرية كوميدياً؟ وهل تمكن من فرض نفسه كواحد من الأفلام المحببة للجمهور والتي يستطيع مشاهدته كما تستطيع مشاهدتها العائلات من غير تحفظ أو حرج؟