تحظى أفلام الرعب بنسب عالية من المُشاهدة لأنها تعالج موضوعين أساسيين يتكرران كثيرا، هما الترويع والثيمات الخارقة للعادة التي يفضّلها المراهقون والشباب، كما تجد طريقها إلى كبار السن في كثير من الأحيان.