حين تصبح لاجئا، ستتمنى لو أنك بقيت في بيتك كي تموت هناك خير لك من سجن اللجوء والذل في بلد لا تعترف بإنسانيتك ولا بكونك موجودا أصلا، فأنت مجرد رقم تستجدي الدول بإسمك الإعانات التي لا يصلك منها إلا الفتات.